أطلقت بلوفايف كابيتال، المنصة الاستثمارية التي أسسها حازم بن قاسم، أعمالها رسميًا اليوم. تأسست الشركة في سوق أبوظبي العالمي، ولديها مكاتب أولية في أبوظبي والبحرين ولندن. تهدف إلى إحداث تحول في قطاع الاستثمارات البديلة في المنطقة وجنوب الكرة الأرضية، من خلال تنفيذ استراتيجيات دمج واستحواذ في قطاع الخدمات المالية، مع التركيز على الحلول المعتمدة على التكنولوجيا لبناء كيانات إقليمية رائدة في مجالات إدارة الثروات الخاصة، والتأمين، والأسواق العامة، وإدارة الأصول البديلة.
ستركز بلوفايف كابيتال على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهي أسواق عالية النمو تتميز بسيولة قوية وزخم اقتصادي كبير، وذلك من خلال كيانين متوازيين. بلوفايف المالية ستنفذ استراتيجيات دمج في قطاع الخدمات المالية المتشظي، من خلال دمج اللاعبين الأفراد في منصة موحدة عابرة للأقاليم، والاستفادة من توسع السوق، والأتمتة، والاستخدام الفعال للتكنولوجيا. وستعمل بلوفايف المالية كمنصة رقمية لحلول مالية موجهة للمستثمرين والمدخرين، تتيح وصولاً سلسًا إلى المنتجات والخدمات الاستثمارية في مجالات التأمين، والأسواق العامة، وإدارة الثروات، بما في ذلك حلول السيولة للثروات الخاصة.
بلوفايف لإدارة الأصول ستركز على الاستثمار بشكل رئيسي في قطاعات الأسهم الخاصة والبنية التحتية، مع إعطاء الأولوية للأعمال التي توفر أعلى قيمة مضافة من خلال الرقمنة والأتمتة. ومن المتوقع أن تكون بلوفايف المالية هي الممول الأساسي لمنصة إدارة الأصول، التي سيتم إطلاقها في العام المقبل.
تأسست بلوفايف كابيتال ويقودها حازم بن قاسم، أحد أقدم المستثمرين في مجال الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وحتى وقت قريب، كان بن قاسم يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك لشركة إنفستكورب، أكبر مدير أصول غير سيادي في الشرق الأوسط. خلال مسيرته التي امتدت على مدار 30 عامًا في إنفستكورب، ترأس معظم لجان الاستثمار في الأسهم الخاصة، وقاد العديد من فرق الاستثمار على مستوى العالم، ونفذ أكثر من 40 استثمارًا في الأسهم الخاصة في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا، بما في ذلك عدة عمليات تخارج ناجحة لشركات أحادية القرن. وخلال فترة قيادته، ارتفعت الأصول المدارة في إنفستكورب من 10 مليارات دولار إلى أكثر من 50 مليار دولار. كما قاد توسع الشركة في آسيا، بما في ذلك جنوب شرق آسيا وسنغافورة والصين واليابان.
وقال حازم بن قاسم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بلوفايف كابيتال: “أسسنا بلوفايف كابيتال بعقلية ونهج مختلف في الاستثمار. نهدف إلى تزويد المدخرين والمتقاعدين ومديري الثروات ومستشاريهم بمنصة استثمارية رقمية ومبتكرة في الاقتصادات الناشئة المزدهرة، تفتح فرصًا ديناميكية قائمة على الأقاليم، مع تحقيق عوائد جذابة من خلال الدمج، وكفاءة الحجم، وتوظيف التكنولوجيا. نؤمن بأن نهجنا سيسهم في دخول عصر جديد من الاستثمار يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمعات التي نخدمها.”
حول بلوفايف كابيتال
بلوفايف كابيتال هي منصة استثمار بديلة تستثمر بشكل مبتكر في الاقتصادات الإقليمية النامية في مجالي الأسهم الخاصة والبنية التحتية، وتستخدم التكنولوجيا لبناء كيانات رائدة عابرة للأقاليم من خلال دمج قطاع الخدمات المالية، بهدف تحويل النماذج المالية التقليدية وتعزيز النمو المستدام.
تأسست الشركة في سوق أبوظبي العالمي، وتهدف إلى توفير تعرض استراتيجي للقطاعات التي ستقود الجيل القادم من النمو الاقتصادي والتطور، وذلك من خلال كيانين متوازيين:
- بلوفايف المالية، وهي وحدة رأسمالية دائمة تهدف إلى دمج أجزاء من قطاع الخدمات المالية بما في ذلك التأمين، والثروات الخاصة، والأسواق العامة،
- بلوفايف لإدارة الأصول، هيكل صندوق مغلق يطرح صناديق استثمار مخصصة في مجالي الأسهم الخاصة والبنية التحتية.
تأسست بلوفايف كابيتال ويقودها حازم بن قاسم، أحد أقدم المستثمرين في الأسهم الخاصة. وسيلعب فريق مكوّن من 15 مساهمًا مؤسسًا من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك من مناطق اهتمام الشركة – الخليج العربي وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية – دورًا استشاريًا نشطًا في توجيه الإدارة نحو تطوير الشركة.
حول حازم بن قاسم
يتمتع حازم بن قاسم بخبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا في قيادة الاستثمارات في مجال الأسهم الخاصة في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والصين. وكان يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك لشركة إنفستكورب حتى سبتمبر 2024، حيث ترأس معظم لجان الاستثمار في الأسهم الخاصة، وأشرف على جميع أنشطة الشركة في الشرق الأوسط، واستثماراتها في البنية التحتية والتكنولوجيا عالميًا، بالإضافة إلى جميع أنشطة الأسهم الخاصة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا واليابان.
يحمل حازم الجنسية التونسية، وهو حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة هارفارد، ويشغل عضوية المجلس التنفيذي لكل من كلية كينيدي للحكومة بجامعة هارفارد، وكلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد. وفي عام 2017، أسس مكتب هارفارد في تونس، وهو أول تمثيل رسمي لهارفارد في العالم العربي.
